عشر سنوات
بعد أن أخذت جوله على مدونتي هذه التي أنشأتها قبل أكثر من عشر سنوات لا أخفيكم أنني أعجبت بنفس القدر الذي خجلت من كثر الاخطاء الاملائيه أما عجبي فكان لتلك الجرئة التي كانت تجعلني أنشر كل ما يخلد في ذهني عكس ما أنا عليه الان ولعل السبب يعود لشخصيتي التي ليست بتلك الجرئة التي ترمي بنقد القراء عرض الحائط بل على النقيض تماماً حذره جداً ليس من تعليقات البعض وانما ذهبت الى ما هو أبعد من ذلك وهو الخوف من الانطباع السلبي الذي قد يأخذه القارئ عني أو ما شابه .
هناك الكثير من الكتابات التي بقيت حبيسة هاتفي ولم تخرج خشيةً على مشاعر الاقارب كونها كانت تتحدث عن أمي وكلما خيل لي حالهم وهم يقرؤونها عزفت عن نشرها , حين كانت كتاباتي تخصني كنت لا أمانع من نشرها ولكن حين كانت أمي هي المقصوده في كتابتي فإني أتراجع عن نشرها ليس مراعاةً لمشاعر الاقارب فحسب بل حتى لا يظن الناس بأن ما اكتبه رياء وماشابه خصوصاً أنني طوال تلك السنين كنت مرابطاً لوالدتي رحمها الله وكانت كل تلك الفتره مريضة فلم أكن وقتها أهتم لشيء سواها ولم أكتب الا لها .
تعليقات