من أعلى جبال المرح إلى أوطئ أحياء الترح !!!

التقيا صدفه , تعارفا , شعروا بحاجتهم لبعض فقرروا المسير معاً بطُرق الحياة 
فصعدوا جبال الفرح ,  وتسلقوا همومهم , وحلموا سوياً , و و و ..... 
إلى أن أخذهم القدر إلى أحياء مقرفه , بين بيوت موحشه , وأناس مزعجه 
تعجبا من هذا المكان الكئيب , وقالا لبعض : لعله حال كل من قرر المسير معاً
ولعل مصيرنا الخروج من هذه الأحياء قريباً بعون الله , ولكن سيرهم طال 
بهذه الممرات المتهالكه , التي يعلوا كلاً منها لوحة تسمي الممر فممر أطلق 
عليه بممر ( الشك ) , وممر آخر بـ ( الأهمال ) , وآخر ( الغيره )  ,حتى أصابهما
الملل من تلك الأماكن وقاما يبحثن عن مخرج يعيدهم لحياة السعد 
حتى تفرقا ليس كرهاً لبعضهما ولكن كرهاً لما مروا عليه , الجدير بالذكر :
أن كلاً منهما أصبح  على طريق طويل ومجهول ..




تعليقات

‏قال غير معرف…
تعارفا على بعض ,شعروا بحاجتهم لبعض ,كانت نظاراتهم لبعض تعبر عن مشاعرهم ,كان هناك شعور بينهم متشابه,لكن لم تستمر هالعلاقه,الواقع حكم عليهم وأغلق جميع الأبواب بوجههم.فظلا ضائعين

المشاركات الشائعة