سالفة الجدار والثقوب !!
في مجتمعنا أعتدنا على جدار عالِ يفصل بين الجنسين , تعددت اسماء هذا الجدار الى أن أصبح كلن يسميه كما يشاء فهناك من يطلق عليه ( خصوصيه ) وهناك من يقول عنه ( شرع ) وهناك من يقول ( كبت ) لا تهمني الأسماء بقدر ما يحدث خلف هذا الجدار من قصص قد يغفلها الجميع دعوني أحدثكم عن قصة شاب يقول :
في أيام طفولتي كنت أستطيع ان اتجاوز هذا الجدار مثلي مثل بقية الاطفال لصغر سننا وحجمنا حيث كنا نعرف مخابي لا يستطيع تجاوزها الا أصحاب الاجسام الصغيره وكنا نستمتع بأوقاتنا حيث نلتقي بالجنس الآخر ونتبادل الحديث واللعب معاً وفي تلك الفتره كونت علاقه مع قريبة لي وكنت اتجاوز ذاك الجدار وهي بإنتضاري كي نلعب معاً وفي يوماً من الأيام ذهبت لأتجاوز ذاك الجدار من تلك المخابي فإذا بالمخابئ لم تعد تسع لجسمي يقول : حاولت مراراً وتكراراً حتى تمنيت أن أقطع من جسدي شياً يعينني على تجاوزه لأني أعلم ومتأكد أنها بإنتضاري يقول : لم أيأس بل أصبح ذلك الجدار صباحي حيث آتيه كل صباح محاولاً تجاوزه الى أن يأست وقمت أبحث عن ثقب لعلي أراها فيطيب خاطري يقول : بعد بحثي الطويل عن ثقب أستطع الحصول على أحدى الثقوب اللتي خلفها الزمن سواءً من عوامل التكنلوجيا أو غيرها يقول : نظرت من هذا الثقب أبحث عن رفيقتي فإذا هي هناك تنتظرني وبعد أن أستعطت لفت انتبائها علمت أني أبحث عنها من خلال تلك الثقوب بحثت عني من خلال الثقوب الى أن التقينا من ورا ذاك الثقب الكئيب سألتني لماذا انت بالخلف فأجبتها بأن سني كبُر ولم يعد بوسعي أن أتجاوز هذا الجدار ., فرضينا بوضعنا وبقينا على هذا الحال لشهور امتدت لسنين حتى مللت الانتضار وغابت عني .!
ما اثار انتباهي واستغرابي أن الشاب يقول : لم أكن لوحدي بل كان هناك العديد من الشباب أمام ثقوب كثيره ., وكان هناك من يستطيع تجاوزه بطرق يعاقب عليها القانون ...
في أيام طفولتي كنت أستطيع ان اتجاوز هذا الجدار مثلي مثل بقية الاطفال لصغر سننا وحجمنا حيث كنا نعرف مخابي لا يستطيع تجاوزها الا أصحاب الاجسام الصغيره وكنا نستمتع بأوقاتنا حيث نلتقي بالجنس الآخر ونتبادل الحديث واللعب معاً وفي تلك الفتره كونت علاقه مع قريبة لي وكنت اتجاوز ذاك الجدار وهي بإنتضاري كي نلعب معاً وفي يوماً من الأيام ذهبت لأتجاوز ذاك الجدار من تلك المخابي فإذا بالمخابئ لم تعد تسع لجسمي يقول : حاولت مراراً وتكراراً حتى تمنيت أن أقطع من جسدي شياً يعينني على تجاوزه لأني أعلم ومتأكد أنها بإنتضاري يقول : لم أيأس بل أصبح ذلك الجدار صباحي حيث آتيه كل صباح محاولاً تجاوزه الى أن يأست وقمت أبحث عن ثقب لعلي أراها فيطيب خاطري يقول : بعد بحثي الطويل عن ثقب أستطع الحصول على أحدى الثقوب اللتي خلفها الزمن سواءً من عوامل التكنلوجيا أو غيرها يقول : نظرت من هذا الثقب أبحث عن رفيقتي فإذا هي هناك تنتظرني وبعد أن أستعطت لفت انتبائها علمت أني أبحث عنها من خلال تلك الثقوب بحثت عني من خلال الثقوب الى أن التقينا من ورا ذاك الثقب الكئيب سألتني لماذا انت بالخلف فأجبتها بأن سني كبُر ولم يعد بوسعي أن أتجاوز هذا الجدار ., فرضينا بوضعنا وبقينا على هذا الحال لشهور امتدت لسنين حتى مللت الانتضار وغابت عني .!
ما اثار انتباهي واستغرابي أن الشاب يقول : لم أكن لوحدي بل كان هناك العديد من الشباب أمام ثقوب كثيره ., وكان هناك من يستطيع تجاوزه بطرق يعاقب عليها القانون ...
تعليقات
ولـآكن ان تككلمنـآ عن الجدـآر والثقوب
فهذـآ مجتمعنا وهذـآ ماخلقنـآ عليه ..
فالحمدلله ان جعل هذـآ الــ جدـآر ^_*
يعطيك العافيه كككلمـآتك مشوقه ..
اعجبني اسلوبك بالطرح ..
فلـآ تححرمنا جديدك ..