قلبي المنتج وعقلي المخرج أفلام ليس لها نهاية ..!!

في اليوم الواحد يخرج عقلي بمساعدة المنتج قلبي العديد من الأفلام 

وتخلف الأفلام ما بين ( العاطفيه ) و ( الجريمه ) و ( الاكشن )

أما بالنسبة ( للعاطفيه ) فهي حينم أتذكر صورتها قديماً لأصنع  منها

فلم جميلاً أستمتع بها للحضات بل قد تمتد لساعات حتى لو كانت من

صنع الخيال , أما افلام (الجرائم) فتبداء حينم تهطل الامطار الغزيره 

لتغرق السكان وتعطل الطرق وحينم أرى نساء من أبناء الوطن تمد  

يدها لطلب العون وحينم أرى الشباب يلجأون للسرقه والاجرام من

أجل سداد حاجياتهم ليبداء قلبي المنتج وعقلي المخرج في إخراج فلم

من صنع الخيال أن يتم القبظ على المتسببين في هذه الجرائم العضيمه 

أما بالنسبة لفلم ( الأكشن ) الذي لا يفارقني كل يوم هو حينم أقرا أو

أسمع أو أرى الأخبار وما تعانية قضية فلسطين من مراره وعجز

 لمئات من الرؤساء العرب في حلها أو عونها فأحلم أن يجتمع المسلمون

 على كلمه ليحرروا  أخوانهم وبيت الله المفدس  من اليهود والصهاينه 

.... فهل يا ترى ستبقى حلول مشاكلنا بالأحلام ...... الله أعلم !




تعليقات

‏قال غير معرف…
بارك الله فيك

المشاركات الشائعة