مثاب القصر العظيم
أيه القصر العظيم كم أنا لك مشتاق ,,
فمنذ ولادتي وأنا أتفيى فيك من شمس الضلم
وأتدفى فيك من برد الفقر والحاجه
قصر مثاب رسمت بك أروع الذكريات
وها أنا الونها ,, بعد أن شاء الزمن أن يخرجني منك
قصر مثاب كم تشاركنا الأفراح والأحزان معاً
قصر مثاب كم أنت جميل فلا تسمح أن يقطنك
إلا أناس بجمالك تشركهم معاً وتضع قلبهم واحد
قصر مثاب أنت منبر علم جماعة سكنو بك واستمتعو
قصر مثاب كم ودعنا منك أحباب عاشو بك ولا زالو في مخيلتنا
قصر مثاب كم أنت كريم فلا تزال تستقبل أبناءً جدد
ننتظر منهم كل الولاء والحب لك ولجماعة القصر
قصر مثاب أدامك الله شامخ .

تعليقات
كل هذا في مثاب يا رقبي ؟!
خاطرة جميلة والى الأمام
ولكن عندي ملاحظة:
لقد قلت :.. بعد أن شاء الزمن أن يخرجني منك .. !
وكما تعلم ان المشيئة لله عزوجل وحده وانما الزمن خلق من خلقه سبحانه .
وللأسف هذا خطأ شائع ، كمن يقول : شاءت الأقدار !
والله يرعاكم .
ولكن بنظري أن من يقود الزمن هو الله سبحانه وتعالى ويتصرف به كما يشاء وجملتي (( بعد أن شاء الزمن أن يخرجني منك )) كما هو حال طالب أخرجه معلمه من الفصل فمن المؤكد أن يكون كلام الطالب (( بعد أن شاء المعلم أن يخرجني منك )) محدثاً الفصل , مع يقينه التآم أن الله من قدر حدوث ذلك ., والله أعلى وأعلم يا سيدي ...