وصيتي !
وحيداً أقلب بصفحات زماني , أصل إلى يومي هذا ,
أفتح الصفحة القادمة , أنظر لها خاوية ,
هل ستُكتب أم أنها ستبقى خاوية ,
قلت لنفسي ومن يأمن روحه سأذهب لكتابة وصيتي :
ألا يامن تقراً كلام جسد قد ملئه التراب , ألا يامن تقراً
حديث من لا عقل له , ولا قلب له , لست سوى روحً لبارئه
, بلغ سلامي لمن سقاني , بلغ سلامي لمن رعاني ,
بلغ سلامي لمن حماني , بروحه الحنونه ومضى بي للحياة بمرونة
, بلغها سلامي , وبلغها التهاني , رعتني وسقتني ولم
أشعر بنقص عائلتي , بوجودها لم أحتج لها إلا وهي بجانبي ,
تواسيني , ومن دائي تداويني , وقبل نومي تدفيني ,
ليس باللحاف فقط بل بحنانها الدافئ , بل ببسمتها التي يملئها الأمل
, أنرتي لي طريق الحياه , ولم تتناسي آخرتي بل
داريتيني ثم أمرتيني ثم ضربتيني كي أذهب لجنتي التي تحت قدماك
, أمي هنياً لكي بقلبك البحر الواسع , الذي تملئه أسماك
الرحمة وأسماك الحب , كما أنه مليئٌ بمعادنه الثمينه التي منها أحييتني بعد الله
, أمي ليت موتي كان نتيجة غرقي بقلبك الواسع ,
أمي لن أقل لك أن تدعي لي , تقولينها لي في حياتي فكيف بمماتي
, وباقي وصيتي للبقيه بلغوها التحيه فحياتي أمي , أمي حياتي وتنفعني بمماتي .
تعليقات
بس لا تخوفنا بمماتك ( العمر طويل انشاء الله )
ويعاونك على برها وطاعتها....
ولاتحزنا بذكر الموت الله يطول بعمرك وعمرها ويارب تشووف عيال عيالك اميييين يارب..
دمت بود..(( انفاااس الفجر))
صالح ما اجمل كتاباتك ابدعت صراحه
الله يحفضها ويحفظك
على راسي يابو علي