شاطئ ذكرياتي !
شاطئ ذكرياتي :
في هذا اليوم بعد عناء الدوام الجامعي وارتباطات الأهل ,
قررت الذهاب إلى شاطئ الذكريات لأرى ذكرياتي واستذكارها.,
أخذت كالعادة سجادة الجلوس وقمت بإشعال النار لأصنع لي شاي ,
ومع أول فنجان وأنا أرى لشاطئ الذكريات وأحبابي ( أسرتي ) يخايلون لي بسباحتهم فيه ,
أرى أبي وهو يلاعب ابنه الأكبر وباقي الأسرة بجانبه ,
كل البهجة والسرور على وجوههم ,
أسمع وعود أبي لأسرته وأبنه الأكبر قد وعدو أسرتهم السعيدة بوعود الفرح ,
وعيوني تحدق بهم مع تزايد فناجين الشاي وأثناء استمتاعي بالنظر لذكرياتي الجميلة ,
فإذا بقرش القدر قادم من بعيد باتجاه أبي وأخي الأكبر ,
أصيح بصوت عالي ولكن لا أحد يسمعني فهم يخايلون لي ,
يزاد صراخي وبكائي , في لحضات لم يعودون بين أسرتهم ,
فيسقط الفنجان مع سقوط كل الوعود وكل الفرح ,
الأمهات والأبناء الصغار يستنجدون ,
أبكي أبكي أبكي حاملاً بساطي تبا لهذا الشاطئ .
تعليقات
والى الامام ياخوي
ان شاء الله اقرا عنك في جريده مقال
او تالف كتاب وتعطيني هديه هههههههه.
اخوك شعيل
رائع يبو علي
روعه والله
الله يقويك ونشوف ابداعاتك
أخوك يزيد
صالح أنت فخرُ لنا
والله مبدع ورائع
ويعجز لساني عن وصف
كتاباتك(قلم أيامي)
أتمنى لك التوفيق والاستمرار
في ابداعاتك
عبدالله مسهي
لكن انهج طريق التفائل فهو الشمعة المضيئة في الحياة
ولو اطلع ابن ادم على المكتوب لما اختار الا ما اختاره له رب العالمين
سبحان الله
امر المؤمن كله خير
اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر
رحم الله من مات وبارك الله فيمن بقي
جميل ما كتبت ولكنك ذهبت بنا الى غابات الحزن والذكريات المؤلمه
فهلا وجدنا مثل هذا التصوير الابداعي في كتابة اخرى فرائحية؟
ولو اطلع ابن ادم على المكتوب لما اختار الا ما اختاره له رب العالمين
سبحان الله
امر المؤمن كله خير
اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر
رحم الله من مات وبارك الله فيمن بقي
جميل ما كتبت ولكنك ذهبت بنا الى غابات الحزن والذكريات المؤلمه
فهلا وجدنا مثل هذا التصوير الابداعي في كتابة اخرى فرائحية؟
علي زارب
لو كانت عبارات الدنيا تعبر عما نحن فيه لكنا اهديناها جميع امالنا واحلامني وعالمنا لان مع الامل حلم ومع الحلم امل والآمال لا يمكن التخلي عنها لانها حياه.